وعندما سُئلت عن اسمها الحقيقي، كانت المرأة المشاكسة في بيت الدعارة الريفية تقول مازحة:
“ليغايا. إنها تعني الفرح. وهذا ما أبيعه”. ومع ذلك، فإن عاهرة البلدة الصغيرة
لم تستسلم لفكرة أنها ستظل تعمل في تجارة الجسد إلى الأبد…
We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.
لقد اكتشفنا أنك تستخدم إضافات لحجب الإعلانات. يرجى دعمنا عن طريق تعطيل هذه الإضافات.