في مايو ١٩٤٤، انضمت مجموعة من المجندات الفرنسيات ومقاتلات المقاومة إلى وحدة الكوماندوز التنفيذية للعمليات الخاصة البريطانية بقيادة لويز ديسفونتين وشقيقها بيير. وكانت مهمتهن إنقاذ جيولوجي في الجيش البريطاني أُلقي القبض عليه أثناء استطلاعه شواطئ نورماندي.